مع اقتراب إعلان أسماء أول المطاعم الحاصلة على نجوم دليل ميشلان في كيبيك، ينقسم الطهاة بين مؤيد ومعارض. يرى البعض، كفرانسوا-إيمانويل نيكول، شريك مطعم Tanière3 في مدينة كيبيك، أن وصول الدليل الشهير سيمنح المطبخ الكيبيكي اعترافًا دوليًا هو بأمسّ الحاجة إليه، خصوصًا أن النظرة الخارجية لا تزال تختزله في شراب القيقب والـبوتين. ويأمل أن يساهم ذلك في تنشيط السياحة وزيادة الإقبال على المطاعم طوال الأسبوع، وليس فقط في عطلة نهاية الأسبوع.
في المقابل، يبدي طهاة آخرون تحفظاتهم. يشير جيريمي باستيان، شيف مطعم Monarque في مونتريال، إلى أن التصنيف بنجمة ميشلان قد يغيّر صورة المطعم في نظر الزبائن، ويبعدهم عن الأجواء الودية والبسيطة التي يحرص عليها. ويقول إنه لم يعد يحلم بالحصول على النجمة، إذ يجد متعته اليوم في الحفاظ على فريق عمل سعيد وزبائن أوفياء.
أما الشيف كلويه ويليت، التي شاركت سابقًا في برنامج Les Chefs!، فترى أن ميشلان قد يفرض ضغطًا كبيرًا على الطهاة، سواء حصلوا على النجمة أم لا. وتخشى أن يؤثر ذلك على بيئة العمل، ويشجع على التنافس غير الصحي بدلًا من روح التعاون المعروفة في المجتمع الكيبيكي الصغير. وهي لا تستبعد رفض الجائزة إذا حصلت عليها، حفاظًا على متعة الطهي.
22.2°