يبدو أن دخول بابلو رودريغيز إلى سباق زعامة الحزب الليبرالي في كيبيك بدأ يحرّك المياه الراكدة. فهل هو الورقة الرابحة التي كان ينتظرها الليبراليون لإعادة إحياء الحزب، كما حصل مع مارك كارني على الساحة الفدرالية؟
آخر استطلاع للرأي أجرته شركة ليجيه يكشف أن 61% من الكيبيكيين غير راضين عن حكومة لوغو التي تدخل عامها الثامن في الخريف المقبل. وهناك بحث جدي لدى الناخبين عن بديل.
حتى الآن، الحزب الكيبيكي بزعامة بول سان بيار بلاموندون يتصدر نوايا التصويت بـ33%، فيما لا يحصل الحزب الليبرالي سوى على 21%، وحزب “CAQ” يتراجع إلى 20%.
لكن المفاجأة؟ حين يُطرح سيناريو يقود فيه بابلو رودريغيز الحزب الليبرالي، ترتفع نوايا التصويت لصالح الحزب إلى 31%، أي أنه يصبح منافسًا حقيقيًا للحزب الكيبيكي.
الأهم من ذلك؟ بين الناخبين الفرنكوفونيين، الذين يصعب على الليبراليين اختراقهم تقليديًا، يتضاعف الدعم ويصل إلى 21% تحت زعامة رودريغيز — وهو إنجاز غير مسبوق للحزب في السنوات الأخيرة.
وفي سؤال مباشر عن “من الأنسب لقيادة الحزب الليبرالي؟”، نال رودريغيز دعم 25% من المستطلعين، متفوقًا بفارق كبير على منافسيه.
لكن لا ننسى أن من سيختار الزعيم المقبل للحزب هم الأعضاء، وليس عامة الناخبين، وأن التصويت سيكون حسب نظام خاص يراعي التمثيل المناطقي والفئوي.
ومع ذلك، فإن رسالة الرأي العام واضحة: بابلو رودريغيز هو المرشح الأكثر قدرة على إعادة الليبراليين إلى اللعبة السياسية، وربما إلى السلطة في انتخابات 2026.
هل يلتقط الحزب هذه الإشارة؟ الجواب في 14 يونيو/حزيران المقبل.
22.2°