لا زالت فترة ما بعد الانتخابات الفدرالية في كندا تطرح تساؤلات سياسية وشخصية، ولا سيما بشأن زعيم المحافظين، بيار بوالييفر، الذي خسر مقعده النيابي في منطقة كارلتون في أوتاوا، ولم يعد معترفًا به رسميًا كزعيم للمعارضة داخل مجلس العموم.
رغم هذه الخسارة، سيبقى بوالييفر مع عائلته في مقر إقامة زعيم المعارضة الرسمي، المعروف بستورنوواي، والممول من أموال دافعي الضرائب، بحسب ما أكده الرئيس المؤقت لحزب المحافظين، أندرو شير.
شير أوضح في بيان له أن مغادرة العائلة للمقر ثم عودتها إليه لاحقًا، في حال فاز بوالييفر بمقعده مجددًا، سيكون مكلفًا أكثر على خزينة الدولة، خصوصًا أن البقاء في هذا المقر لا يتطلب انتقالًا فوريًا خلال هذه المرحلة الانتقالية القصيرة، كما وصفها.
وبينما يستعد بوالييفر للعودة إلى مجلس العموم، أعلن عزمه الترشح في انتخابات فرعية قادمة في دائرة باتل ريفر–كرو فوت في ألبرتا، بعدما أعلن النائب المنتخب هناك، داميان كوريك، استعداده للتنحي من مقعده لصالح زعيم الحزب.
لكن كوريك لا يستطيع تقديم استقالته رسميًا إلا بعد مرور 30 يومًا على نشر نتائج انتخابه في الجريدة الرسمية، وفقًا لما ينص عليه قانون الانتخابات الكندي. وقد تم نشر النتائج في 15 مايو/ايار الجاري، ما يعني أن أول موعد ممكن للانتخابات الفرعية سيكون في أغسطس/آب المقبل.
في هذه الأثناء، أُغلق مكتب بوالييفر في كل من البرلمان ومنطقته الانتخابية، كما أُزيلت صفحته من موقع مجلس العموم، باعتباره لم يعد نائبًا رسميًا.
هذا ويُنتظر أن تعود جلسات البرلمان في السادس والعشرين من مايو/ايار الحالي، على أن يُفتتح الفصل التشريعي الجديد بكلمة العرش التي سيلقيها الملك تشارلز في اليوم التالي.
22.1°