يواصل مرض اللايم انتشاره المقلق في كيبيك، حيث تم تسجيل 61 حالة منذ بداية عام 2025، معظمها في مناطق الإسترِي، الأوتاوي، والمونتيريجي.
وتشير التقديرات إلى أن موسم هذا العام سيكون على الأقل بالخطورة التي كان عليها العام الماضي، والذي سُجل فيه رقمًا قياسيًا بلغ 834 حالة في المقاطعة.
الدكتور أليكس كاريغنان، اختصاصي في الأمراض المعدية، يربط هذا الارتفاع بالتغيرات المناخية، إذ أصبحت “القرادة ذات الأرجل السوداء”، وهي الناقلة للبكتيريا المسببة للمرض، قادرة على البقاء على قيد الحياة لفترات أطول وفي مناطق أكثر اتساعًا، حتى في شمال كيبيك.
ما هي أعراض المرض؟
في البداية: ارتفاع في الحرارة، آلام في الجسم، واحمرار جلدي يتوسع تدريجيًا.
في حال التشخيص المبكر، يمكن العلاج بالمضادات الحيوية. لكن في حال التأخير، قد يؤدي المرض إلى مضاعفات خطيرة مثل الشلل الوجهي، آلام الرأس الحادة، أو خدر الأطراف.
من جهتها، تؤكد كارين لو بلان، مديرة الجمعية الكيبيكية لمرض اللايم، أن وعي المواطنين بالمرض في تزايد، لكن المطلوب هو توعية أكبر للعاملين في القطاع الصحي، خصوصًا في المناطق التي بدأ المرض بالظهور فيها حديثًا.
كما أن هناك أمراضًا أخرى بدأت تظهر بفعل القرادة نفسها، مثل “الأنابلاسموز”، وهي عدوى قد تكون خطيرة لدى كبار السن أو الأشخاص ضعيفي المناعة.
الوقاية تبدأ بخطوة بسيطة: تفقد الجسم جيدًا بعد أي نزهة في الطبيعة، وطلب استشارة طبية عاجلة في حال وجود لدغة.
ففي ظل الانتشار المستمر، اليقظة والوعي هما خط الدفاع الأول.
22.2°