في ظل التحوّل البيئي الذي تشهده مدينة مونتريال، أعادت السلطات إطلاق “الدوريات الزرقاء”، وهي فرق ميدانية مخصصة لتوعية السكان بأهمية الاستخدام الرشيد للمياه وحماية الموارد الطبيعية.
وبتمويل يناهز 68,600 دولار قدّم إلى تجمّع الأحياء البيئية، تهدف هذه المبادرة إلى تشجيع السكان على تبنّي ممارسات مستدامة في حياتهم اليومية، سواء داخل المنازل أو في المساحات الخارجية.
في موسم الربيع، ستجوب الفرق الأحياء السكنية وتزور مراكز الطفولة المبكرة للتوعية بممارسات بسيطة لكنها فعالة، تتعلق باستهلاك المياه الصالحة للشرب، والحدّ من الهدر، واعتماد أساليب أكثر مراعاة للبيئة.
و قالت أميلي شمبون، إحدى الشابتين المشاركتين في الدوريات:”تعلّمنا خلال التدريب أن سكان مونتريال يستهلكون ماءً يفوق المعدل الكندي بـ50%… إنها نسبة صادمة.”
أما زميلتها سارة-جان موريه، فترى أن التحديات البيئية تتطلب تعاونًا جماعيًا: “البيئة مسؤولية جماعية، ويسعدني أن أكون جزءًا من هذه الجهود لبناء مجتمعات أكثر خضرة وراحة للعيش.”
لا تقتصر الدوريات الزرقاء والبيئية على حملات إرشادية، بل تسعى أيضًا إلى بث وعي طويل الأمد لدى المواطنين وتحفيزهم على أن يكونوا فاعلين في حماية بيئتهم. إنها خطوة ضمن سلسلة من المبادرات المحلية لمواجهة التحديات المناخية بطريقة عملية، تبدأ من باب كل منزل.
22.2°