تشهد مونتريال ارتفاعًا حادًا ومقلقًا في عدد الحرائق الناتجة عن بطاريات الليثيوم، المستخدمة في الأجهزة الإلكترونية والدراجات والسكوترات الكهربائية. وفقًا لتقرير حديث صادر عن جهاز الإطفاء في المدينة، تم تسجيل 71 حريقًا من هذا النوع في عام 2024، مقارنة بـ43 في 2023 و24 فقط في 2022، أي بزيادة تفوق 190٪ خلال عامين فقط.
ينبه المسؤولون إلى أن الأجهزة التي تعمل ببطاريات الليثيوم، من بينها الهواتف المحمولة، الحواسيب، وحتى أدوات الحدائق، أصبحت مصدر خطر متزايد، خصوصًا عند شحنها أو تخزينها بطريقة غير آمنة. كما سجلت حادثة خطيرة في حي روزمون، أجبرت أحد السكان على الهروب من النافذة بسبب حريق اندلع في سكوتر كهربائي داخل مدخل المنزل.
وللحد من المخاطر، ينصح خبراء الإطفاء بـ:
- استخدام الشاحن الأصلي فقط؛
- عدم شحن الأجهزة على الأرائك أو الأسرّة؛
- فصل الجهاز من الكهرباء فور اكتمال الشحن؛
- وتخزين البطاريات في مكان مزود بكاشف دخان.
السلطات تدرس حاليًا فرض تشريعات جديدة على تخزين وبيع هذه البطاريات، على غرار ما فعلته مدن كبرى مثل نيويورك وسان فرانسيسكو. ويتوقع أن تكون مونتريال أول مدينة في كيبيك تضع قواعد تنظيمية في هذا المجال بحلول عام 2026.
يذكر أن أخطر حادثة من هذا النوع في كيبيك وقعت في ميناء مونتريال، عندما اشتعلت شحنة تحتوي على 15 طنًا من بطاريات الليثيوم، مخلفة سحابة دخانية كثيفة.
22.2°