مع انطلاق إضراب عمال الصيانة في مؤسسة النقل العام بمونتريال (STM) اليوم الإثنين، أعلنت شركة Bixi أنها ستُكثّف خدماتها للتخفيف من أثر الشلل الذي سيطال المترو والحافلات.
لكن، رغم توقع ارتفاع غير مسبوق في عدد المستخدمين، أكدت Bixi أن أسطولها الكامل من الدراجات موجود أساسًا على الأرض، ولن تتمكن من إضافة دراجات جديدة.
ما الذي ستقوم به Bixi عمليًا؟
- إقامة 25 “محطة إيداع مؤقتة” في مواقع تشهد إقبالًا مرتفعًا، خصوصًا قرب محطات المترو.
- هذه المحطات ستكون تحت إشراف موظفين يعملون من الساعة 8 صباحًا حتى 11 قبل منتصف الليل لضمان توفر الدراجات الشاغرة وتحرير أماكن إرساء الدراجات.
- تكثيف العمل الميداني لفِرق النقل وإعادة التوزيع باستخدام كامل شاحناتها.
- تمديد ساعات عمل السائقين والميكانيكيين لدعم العمليات خلال فترة الإضراب.
بحسب Bixi، بعض المحطات تتحول إلى نقاط ضغط في أوقات محددة، مما يستدعي إدارة يومية ذكية لتأمين التوازن بين العرض والطلب.
ما الذي يعنيه ذلك لمواطني مونتريال؟
في ظل غياب بدائل كافية عن النقل العام، تمثل Bixi متنفسًا للعديد من المستخدمين، ولا سيما خلال ساعات الذروة المحدودة التي ستُقدم فيها خدمات STM (صباحًا، بعد الظهر، وبعد 11 مساءً).
لكن مع محدودية الأسطول، قد تظهر اختناقات عند المحطات، ما يدفع العديد من المواطنين للجوء إلى العمل من المنزل، أو تقاسم السيارات، أو حتى المشي لمسافات طويلة.
21.3°