يبدو أن لدى الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الصين وتلك التي قد تُفرض على كندا فرصة كبيرة لتحفيز معظم الشركات على إعادة تقييم سلاسل التوريد الخاصة بها في المستقبل القريب، وفقًا لاستطلاع أجرته شركة KPMG.
حتى وإن كان ثلثا الشركات الـ 250 التي استطلعتها الشركة المحاسبية تأثرت بالرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الصين، إلا أن قلقهم الرئيسي يبقى بشأن الرسوم المحتملة التي قد تفرضها إدارة ترامب.
وعليه أكدت ما يقرب من 90% من الشركات (88%) أنها تقوم أو تفكر في تحويل البضائع إلى دول غير موقعة عليها رسوم جمركية. وكشفت حوالي نصف الشركات (44%) أنها بالفعل في مرحلة إعادة تكوين سلاسل التوريد الخاصة بها لتحويل الصادرات الموجهة إلى الولايات المتحدة نحو هذه الدول الثالثة، بينما يستكشف 44% من المشاركين في الاستطلاع هذه الخيار.
بالإضافة إلى ذلك، فان أكثر من نصف المشاركين (57%) يتخذون تدابير لنقل الإنتاج خارج الصين بسبب الرسوم الجمركية الأمريكية على المنتجات الصينية أو المخاوف المتعلقة بالعمل القسري، وذكر 63% أن منظماتهم ستتأثر سلبًا بالرسوم الجمركية الأمريكية على المنتجات الصينية.
من جانبه أفاد آلان سويا، القائد الوطني لمجموعة سلسلة التوريد في شركة KPMG في كندا أنه وبسبب عدم اليقين الناجم عن الرسوم الجمركية المحتملة على المنتجات الكندية والرسوم الجمركية الجديدة المفروضة على الصين، فمن الصعب للغاية على الشركات الكندية التخطيط، وممارسة أنشطتها، والحفاظ على قدرتها التنافسية.
مضيفا أنه وبما أن كندا هي هدف تجاري للولايات المتحدة والصين، فإن القطاعات التي تعتمد على الموردين والعملاء، مثل التصنيع، ستكون عرضة بشكل خاص لزيادة التكاليف، وتأخيرات الشحن، واضطراب جداول الإنتاج والتخطيط. مسلطا الضوء على أن الموردين الأصغر الذين لديهم خيارات أقل قد يواجهون صعوبة في تحمل التكاليف الإضافية، مما يزيد من خطر الإفلاس.
21.3°